
الردع و جس النبض
بالبداية وقبل أي شيء أود أن أذكر افتخاري بالتدوين الكويتي بمدونيه ومدوناته. طبعا أنا متحيز لهم ولولا اعجابي لهذا المجتمع لما عملت أن أكون منه. إفتخاري به مؤخرا سببه المساهمة بالضغط وتوجيه أحد أهم الصراعات التي تمر بها الكويت. صراع محاولات الالتفاف على الدستور ومحاولات تعليقة أو تفريغه من محتواه. التاريخ يشهد بالمحاولات بالماضي من تزوير الانتخابات وتعليق الحياة البرلمانية وتعديل الدوائر الانتخابية (نرجع الى هذه النقطة بعد قليل) بل ووصلت الى محاولات لقتل الاشخاص. الأمس القريب جدا كانت محاولة لاستغلال ما أوصلوا الشعب له من سلبية نحو الديمقراطية عن طريق كتابهم وإعلامهم وحتى نوابهم داخل مجلس أمتنا لتعليق الدستور ووقف التعامل به. طلع من طلع علينا مشكورا من الكتاب والناشطين السياسيين والمهتمين بالحال الكويتي بشكله العام بندوات ومحاضرات واعلانات وبيانات وكل ما هو اسلوب ضغط سلمي وحضاري كي يبرهنوا أن هناك من يحمي الدستور والمكاسب الشعبية وإن الأغلبية الصامته لن تصمت بهذه الحال مما أخذ أثرا كبيرا في القرار النهائي للبقاء على الدستور ولله الحمد. أفتخر بكل ابناء بلدي من أخذ على نفسه أن يعمل ما بوسعه لأجل بلدي وبلده ومن داخل هذا الاطار أفتخر بالتدوين بكل اساليب تعبيره الساخر منها والمحنك والمتطلع والفنان والغاضب والهاديء فجميعا ساهموا برسالة واحدة وهي نحن واعين ومراقبين ولن نسكت. شكرا لكم جميعا.
عنق الزجاجة داخل عنق الزجاجة
لا شك مررنا من عنق الزجاجة وهي محاولة تعليق الدستور مجددا والحمد لله لكن لم نصل الى بر الأمان ولا حتى نحن بالقرب منه. الحديث اليوم بجدية عن تعديل الدوائر الانتخابية من خمس الى عشر بمحاولة جديدة لدعم الفساد وشراء الاصوات وغيره من محولات للتحكم بمخرجات الانتخابات. أنهم يراهنون على عدم وجود الحماس أو نفس لدى الشعب لمواجهة هذه المحاولات. ردنا عليهم هو أن في صراع مصلحة الدول تستبدل الأشخاص بآخرين ويبقى الهدف واحد. بنا النفس لمواجهة فسادكم ببلدنا كما كان من الستينات الى اليوم بل وقبلها لكن هذا أمر آخر. ان لم تتعظوا وتخافوا الله سبحانه في الكويت لعلكم تقبلوا المنطق في خساراتكم المستمرة لثمانية وأربيعن سنة حتى واليوم.
تحديث - فيصل الحجي بوخضور: الانتخابات بنظام الخمس
يا خوفي أن نترحم على الأمس ورئيسه
بالرغم من كثرة الإشاعات بأن سمو ولي العهد الشيخ/ نواف الأحمد هو من سوف يترأس الحكومة المقبلة الا أن هذه الاشاعات لم تأكد بل هناك ما وصلنا من أخبار مفدها أن الشيخ الشعبي نواف الأحمد لم يقبل وهناك ترجيح أن الاختيار الأخير هو جابر المبارك. والجدير بالذكر جدا هو أنه هو من ترأس المجموعة داخل اجتماع الأسرة للدفع نحو تعليق الدستور مختارا مواجهة الشعب بما تتطلبه تلك المرحلة!؟ عدم الحكمة بهذا الشكل هو بالضبط ما الكويت بغنى عنه وبالذات حاليا. أن كان هناك من يدافع عنه بأننا نحتاج القوة بالمنصب فالرد عليه أننا نحتاج الحكمة أكثر. والرد على من يدعي عدم وجود الكفاءات داخل الأسرة لهذا المنصب بتوجيهه نحو الشيخ الدكتور محمد صباح السالم وشعبيته وسمعته ومؤهلاته قبل اسمه.





