27‏/02‏/2008

أمن الدولة يتحرك

هناك بعض التحديث

(اضغط الصوره لتكبيرها)

حذر: هذا الاعلان من فبركة "الوثن" للزيادة من الفتنة. ء

ء

ء



حسين المعتوق - فاضل صفر - عبدالمحسن جمال (لا توجد لدي صوره لحسن حبيب)ء


النيابة العامة لازالت تحتجز كل من: ء
  1. صالح الموسى - رئيس التحالف الوطني الإسلامي
  2. عبدالأمير الموسى - القائم على الحسينية
  3. وليد المزيدي - (الخطيب بالحسينية)ء
أمن الدولة تستدعي كل من: ء
  1. فاضل صفر (عضو المجلس البلدي)ء
  2. عبدالمحسن جمال (نائب سابق)ء
  3. حسن حبيب
  4. حسين المعتوق (الأمين العام للتحالف الاسلامي الوطني حجة الاسلام الشيخ حسين المعتوق)ء
وقد رفضوا الامتثال و"يفضلوا" النيابة العامة. التهم هي "قلب نظام الحكم" و"التخابر مع دول أجنبية". الجدير بالذكر قيام المهري بالتوسط عند ولي عهدنا شيخنا نواف الأحمد.
.
اصدرت النيابة العامه أوامر "ضبط واحضار" و"منع سفر" للمذكورين اعلاه.
تحديث للتهم المعلنه * الانتماء إلى حزب الله الكويت* نشر مبادئ تهدم النظم الأساسية * إذاعة أخبار كاذبة عن الوضع في البلاد.
.

للمزيد من الاخبار مدونة الأخ العزيز عاجل <بالكــــويتي الفصـــيح

.






دشتي لحزب الله: "نعتذر إليكم عما قاله السفهاء منا!"ء



و



على يوسف المتروك: "عدد الشيعة في الكويت يزيد على نصف مليون إنسان، وأن تداعيات هذا العمل الخطير تتعدى الكويت!"ء



ء





جنبلاط: مغنية ليس شهيداً ولا يمكن القبول بما قام به في الكويت والسعودية وتركيا

ء


ء10 محامين يعقدون اجتماعاً تشاورياً للدفاع عن المتهمين في التأبين


ء

حصر غير الكويتيين المشاركين في التأبين تمهيداً لإبعادهم


ء

أمن الدولة يتهم 11 كويتياً بالانتماء إلى حزب الله الكويتي

ء

ء

24‏/02‏/2008

نتغصب الفرحه



كل عام والكويت واهلها الطيبين بخير وصحه وعافيه.
متمني من الغفور الرحيم ان يمن بنعمة الستر علينا وعليكم وعلى هذا البلد المسكين.

هناك من أكبرها وأسمنها من دام على بيع الكويت ويتحلى بلسانه لها. ومسئولين يسرقونها ليل نهار ويرفعوا علمها. وهناك من يشارك بمخيمات حزب اللات وعلى ارض الكويت بعد ويتغلغل بين من قاموا بمسيرات احتفال بأعياد الكويت "الوطنية". مسكينة يا كويت.

حتى الكثير من محبيينها الفعليين مخدوعين بذاك الشخص أو بتلك الحركة أو هذا التيار. فن صيغة الكلام واللوي بالفكر من أسلحة السياسة وتبقى فقط النية. لا يعلم النية إلا الله سبحانه ولكن الكويت مجتمع صغير وكل يعرف "اخَيَيه". لك الله يا كويت.

الوطنية ليست برفع الأعلام. وليست بتمجيد الصور. وليست بالتباهي أمام "الناس". الوطنية بالقلب وبالفعل الشريف. الوطنية قول وفعل. الوطنية ليست فقط بيومين في فبراير. الوطنية انك تواجه من حارب بلدك: من خائن ولائه لغير الكويت كما من مرتدين عباة الدين لجر الكويت الى الخلف والتخلف ومن يرك على مقاعد مجلس أمتها ويده بمخابي الفساد دون أي قيم ووو الخ. الله الساتر الحافظ ياكويت.

لا لليأس ولا للاستسلام لا بركة في ابن بلد ما برها. الكويت ومنذ كم سنة طفح بها الكيل وتحركت الأغلبية الصامته لنصرها بمختلف الميادين ولكن للزمان حكم. لم نأتي التدوين إلا لقول كلمة الحق ونصر الكويت.

نصر الكويت يكون عن طريق تفوق كل أهلها في مختلف اعمالهم, وعدم السكوت على الباطل, وفي تشجيع الثقافة, وفي أداء الواجب. كل هذه الصفات أمرنا بها الدين الحقيقي قبل الوطنية فلا تعارض بينهم.

كل عام وديرتي واهلها بخير.

احتفلوا بالكويت في كل ايامها. تراها امانه في ارقابنا كلنا.


يا ديرتي عسى الله يحفظك ويخليــــك
يا ديرتي وعدك نحارب العابث فيـــك
يا ديرتي وديرة اهلي وديرة محبيــــك
يا ديرتي عسى عيني بالدمع ما تبكيـك
يا ديرتي إلا بدمي اللي بعروقي اهديك
....................... يا ديرتي
.

19‏/02‏/2008

سبحان من يمهل ولا يهمل




بعد أن توكلنا على الله سبحانه و بعد ما تابعنا المدونات فترة طويلة و بعد ما قاومنا الدخول في عالم التدوين غلبتنا العاطفة لصالح الكويت و ها نحن الآن. لم يكن الود الدخول بالساحة في وقت مثل هذا، بل الود كان للدخول بوقت هادئ لطرح المواضيع الهامة للوطن و التي هي لا شك سبب وجودنا جميعاً في عالم التدوين.

الود شيء و الواقع شيء ثاني. ما فعله السفهاء منا ( و هنا أعني عدنان و لاري بتمجيدهما للارهابي عماد مغنيه قاتل الشهيدين الكويتيين ومحاولة اغتيال أمير الكويت الراحل ) يرغمنا على القفز بالجانب العميق من المواضيع... أولاً و أبداً من لا يحترم الدولة و لا الشعب و لا حتى نفسه لا يستحق احترام أحد. ثانياً للتصدي لهذه الهجمة على هيبة الدولة يجب على ردة الفعل أن تكون مساوية بحد أدنى أو أكبر من الفعل المشين ذاته.

نعاني جميعاًُ بالكويت من قلة الهيبة للدولة ( سياساتها الخارجية، مالها العام، حرمة القانون فيها، بل و عدم وجود نظرة استراتيجية من أساس ...) و ها نحن الآن تصل بنا الأمور إلى أن يتجرأ أحد أعضاء البرلمان الكويتي و بكل وقاحة و بضوء النهار إعلان ولائه لغير الكويت بل و يتحدى الرأي العام و من فوقه الدولة الرسمية ضارباً بعرض الحائط كرامة الشعب و شرف شهداء الجابرية! نحن من هنا و من كل مكان شريف ان شاء الله نقف ضده و ضد فكره و من يتجرأ بدعمه. الموضوع ليس بإعادة إثبات جرائم ارهابية من عشرين سنة لخاطر المشككين و ليست هي بمسألة بين السنة و الشيعة بل وقفة لفرض احترام الدولة و الشعب من قبل الفئتين. نتأمل بل و نتوقع من شرفاء الشيعة و عاقلي السنة ارغام عدنان و لاري و من معهم بتجمعهم التافه سحب موقفهم الغير شريف و الاعتذار الرسمي و العلني من الشعب و الدولة بل و نطالب من الحكومة أيضاً الوقوف بكرامة و إتخاذ إجراءات حاسمة ضدهم. و نطالب أيضاً من كتلة العمل الشعبي طرد الدخيلين الذين لا يمثلون الشعب و من الشعب نبذ هاذين الشخصين بأي موقف كان مثل ما فعلت جمعية الرميثية بسحب اسم عدنان من شرف تكريم طلبة المنطقة المتفوقين ( و هذا مثال بحد ذاته أن السنة و الشيعة يداً واحدة في هذه المسألة).



لا أحد يرغب بإثارة الفتنة و إن شاء الله سوف نحاربها جميعاً و الرد على فعلة عدنان و لاري ليست بإثارة للفتنة و لكن لوضع حداً لها. الإصرار على إحترام الشعب و الدولة ليس بإثارة للفتنة، ما فعلوه من وقاحة و هم سياسيون يدركون عقبات أعمالهم و الإصرار عليها هي الفتنة بحد ذاتها. لأن الكويت لا تتحمل هذه العواصف يلتزم علينا أن نكون بحجم المقاومة لها و ليس دفن رؤوسنا بالرمال من ضعفنا و التحجج بالوسطية و نحن بالفعل نترك الكويت بمهب الرياح. لم نصل للوضع الذي وصلناه اليوم إلا بالتساهل مع ما حصل بالأمس و إن لم نقف هنا فالقادم أكثر.

الحملة الوطنية ضد أنصار المقبور مغنية

لم أكن من أصحاب المدونات و لكن من أحد المتابعين لها بشكل مستمر و غالباً ما تصلني رسائل إلكترونية تشير إلى بعض المواضيع في المدونات المختلفة فأقوم بقراءتها.
أعجبتني جميع الحملات التي تمت مؤخراً لدعم المواضيع المهمة مثل الخمس دوائر و .. و .. و أخيراً موضوع التعليم المشترك. سؤالي هو: أين القائمين على هذه الحملات من موضوع تأبين الارهابي مغنية الذي قام به بعض الخونة و الذي يفترض انهم من أبناء هذا الوطن و الأدهى و الأَمَر أن نائبين من نواب مجلس الأمة الكويتي تبنوا هذا التأبين و مع كل هذا فغالبية المدونون شغلهم الشاغل دعيج الشمري و بيان جمعية الإصلاح!!!!! و لا يريدون التطرق لموضوع مجلس العزاء المقام على أرض الكويت لمجرم إرهابي قام بترويع الكويتيين عام 88.
هذه القضية اهم بكثير من التعليم المشترك و لا يخفى علينا أسباب تهوين بعض المدونين لموضوع تأبين المجرم مغنية و الخونة الذين يسمون أنفسهم حزب الله الكويتي! عبدالصمد و لاري يجب أن يعاقبوا على فعلتهم هذه و الحكومة "الرشيدة" هي من يجب أن يعاقب هؤلاء و شاكلتهم على تحديهم لمشاعر الشعب الكويتي.
إلى متى نخشى التطرق اليهم بشكل مباشر حتى لا يقال عنا بأننا عنصرييين أو طائفيين أو نثير فتنة و هم من يقوم باستفزازنا بأفعال مشينة مثل هذه يوماً بعد يوم. قامت الدنيا و لم تقعد على مسلسل تلفزيوني تطرق للواقع المر و نحن علينا التزام الصمت امام موضوع التأبين؟؟! لا و ألف لا و من لا يحترم أهل هذا البلد الطيب فليتركه و ليلحق بالحزب الذي يطبل له.

بسم الله الرحمن الرحيم

توكلت على الله ولن أتكل على سواه. عسى الله يستر علينا وعليكم وعلى هالديره المسكينه