15‏/05‏/2009

قــول وفعــل



خلكم من الكلام المصفف وشوفوا المواقف الفعلية... ترى الكلام ببلاش.

اللي نائب سابق شوفوا آداءه واللي ما كان نائب شوفوا تاريخه والكل له تاريخ ما قبل المجلس.


الديرة صغيره والكل يعرف الثاني أو يعرف اللي يعرفه. لا ينقص عليكم.
واللي مو كفو لا تعطيه لأنه عطاك فلوس باجر يطلع اللي خذيته من جبدك. ولا تعطي اللي يعرف الأهل والا اللي من قبيلتك اذا ما يستاهل ما يستاهل وانت ادرى. اللي يخدم الديره يخدمها كلها وانت وعيالك مستفيدين ان شاء الله واللي يخدم نفسه على حساب الديرة تراك انت اللي خربت البلد عن طريقه وخربته على عيالك. شتسوى عليك خلص لك معاملة والا ضبطك بوظيفة؟ الديرة الحين ما تعجب غيور بسبب اللي صار بالماضي لا تزيدونها على نفسكم. ترانا مو ناقصين.



ونكته انتخاباتية نلطف فيها الجو المكهرب...

مطيرية متزوجه حدسي بخيل. طلبت منه فلوس. ما عطاها. كتبت على الجمس ماله "عاشت أسيل" :)

(مع كامل احترامي للمطران لغشمرتنا الأخوية و... بس :) )



بالنهاية...

اتمنى التوفيق لكل المرشحين ومن أي تيار كانوا بشرط أن يهدفون للمصلحة العامة ويحاربون الفساد وهو أساس مشاكل الكويت. لا يهمني ان كان هذا المرشح إسلامي (لله لا لحزب) فكلنا مسلمين ولا اذا كان ليبرالي فهمنا ليس حزب معين بل البلد. ولا يهمني اذا كان بدوي والا "حضري" فكلنا أصحاب أصل وكلنا متحضرين ولله الحمد. الوحده الفعلية هي عدم رؤية الفروقات وفقط رؤية بلد يشملنا كلنا ومصلحته التي هي مصلحتنا. أتمنى لكل الوطنيين النجاح وان لم يكونوا من اختياراتي. النجاح للكويت ان شاء الله.



هدية:
انظر الى أعلى الجانب الأيمن من المدونة تحت عنوان "مصادر انتخابية ممتازة" للتعرف (1) على المرشحين المختلفين من سير ذاتية ومقابلات شخصية صوت وصورة وأيضا (2) لمعرفة معلوماتك الشخصية لعملية الانتخاب.


13‏/05‏/2009

قشعريرة


نادر وإن حصلت أبدا أن الإنسان يكون في نفس الغرفة مع العظمة. العظمة لا تكيل ولا تلمس بل يحس بها الإنسان حين يواجهها. الأستاذ الفاضل حمد الجوعان شخصية عظيمة والأسباب كثيرة. عظيم التاريخ والإنجاز والصف بجانب الشعب بوجه الفساد وأفراده حتى وصلت به هذه المواجهة الى محاولة الإغتيال. الإغتيال! الإغتيااال! عظيم القناعات الثابته التي لم تهتز بالرغم من ما دفعه من صحته وعمره وآماله التي رحلت مع أغلب صحته. عظيم الروح التي بما شاء الله لا زالت عالية المعنويات بالرغم من ما يعيش معه بشكل يومي يستحيل علينا تخيله. عظيم الشأن وهو متواضع لا يريد المديح بل الحوار بما يهم البلد وبشكل عملي. هناك أمثلة عديدة من الشخصيات العظيمة على مد التاريخ وهو منها بلا شك.

أحسست بالقشعريرة حين تكلم بصوته الخافت وبالذات حين تطرق لمحاولة القتل. حين سرد لنا معنى العمل الوطني ومعنى التضحية بنفس النفس. حين رأيت جسده الصعير وهو عملاق. أحسست أنه يكلمني مباشرة حين قال أن علينا مواجهة الفساد. وأعجبني كثيرا بصراحته وكلامه المباشر عن الفساد وما أسماه بالسلطة الرابعة بعد التنفيذية والتشريعية والقضائية وهي سلطة المتنفذين وهي الأقوى من كل ما سبق. تكلم عنها بشكل مباشر والحاجة الى التصدي لها كالتصدي للمرض الخبيث. شخص المرض بشكل موجز وأنا أتفق معه بالكامل وكأنه بحاجة الى تأييدي. تكلم عن التيار المتأسلم وأصوله من خارج الكويت وعن الفرعيات وحلف مخرجاتها باحترام القانون وعن التيار الوطني بعتب على تفككه الداخلي.

أشكر العم أبو عبدالله ليس فقط على ما قدمه من خدمات لوطننا لأنه لا يريد الشكر بل على تجسيده لمعنى التضحية والنضال أمامنا جميعا لنتعلم ولمن منا من استسلم بمواجهة الفساد أن يدرك أن لا عذر له. أشكره على رفع المعنويات الشخصية عند رؤيته بحاله هذه ومعنوياته (ما شاء الله) أعلى من معنوياتنا نحن وانتشالنا من الإحباط.

أيضا أشكر الحضور الكريم فعلا لما أثبت لنا أننا لسنا الوحيدين المنحرقين على حال البلد. وعلى كونه مثال على المجتمع الواعي والمتعاضد. وأشكر الأخت التي تحدثت بحرقة على حال التيار الليبرالي الوطني بشرهة... وهي محجبه. وأشكر الأخت التي كانت من ضمن المتحمسين في التصفيق على رفض الإنتخابات الفرعية... وهي منقبة. وأشكر الأخوان المؤيدين لما طرح بالنسبة للتيارات المتأسلمة... وهم ملتحين متدينين لله لا لغيره. أشكر الحضور على إثباته لنا أن ما نراه من إنحطاط في الأخلاق والفكر والذوق في المجتمع هو ليس بالانتشار المعتقد بل هناك من هم اساس الكويت التي نطمح لها. شكرا لاستنشاق هذه النسمة الصافية. كنا بحاجتها.

أبشر يا العم الجوعان. نحن على خطواتك سائرون. نحن تلاميذ عمالقة جيلكم إن شاء الله. منا من يعمل عن طريق الانترنت كما ان هناك بجميع المجالات بإذن الله. هناك من طالب أبا عبدالله في الرجوع الى ممارسة السياسة لكنه اعتذر. الجدير بالذكر ان لا زال من هذا الجيل العملاق من يمارس السياسة والدفاع عن الوطن والشعب مثل رئيس مجلس الأمة السابق والقادم إن شاء الله العم أحمد السعدون وعضو المجلس التأسيسي العم أحمد الخطيب. إن لم نختركم قدوة لنا فالعيب فينا.

11‏/05‏/2009

العزوف عن المسؤولية

الأوضاع بالكويت لا تسر مع الأسف لكن تحديد مكان السبب ليس هدف مقالنا اليوم. الهدف هو نقاش المساهمة الإيجابية والمشاركة الشعبية بإدارة البلد متمثلة بإختيار من يمثلها داخل مجلس أمتها ونقيضها وهو العزوف عن الإنتخابات وعدم المساهمة. لن أزايد على أحد في هذه الأجواء الغير صحية من إنتشار الفساد ودعم الفاسدين فنحن مثل الآخرين متحسرين على ما نراه من عدم وجود أي توجه تنموي ومستوى الخدمات الغير لائق بأحد أغني بلدان العالم والحمد لله مقارنة بحجم شعبه الصغير. بل متحسرين أكثر للعلم أن الكثير من هذه الحالة العامة مفتعلة شيئا من سوء الإدارة وشيئا بالتعمد وضعف النفوس أمام المال الهائل هو المحرك الرئيسي لفساد البلد. أركان هذا الفساد تحاول بمحاولات كثيرة ومستمرة ومتنوعة للتغلب على "خطأ" الدستور ولغي المكتسبات الشعبية والتي دفع لها الكثير من رجال الدولة الغالي والنفيس ثمنا. هذه المحاولات عديدة ومتنوعة مثل ما أشرنا وباختصار آخرها هي محاولة إقناع الشعب بعدم جدوى الحياة الديمقراطية ومجلس الأمة تحديدا عن طريق الظرب المستمر به وتشويهه من الداخل والآن بفترة الإنتخابات الدعوى للعزوف عن المسؤولية والتصويت.

كلنا نتذوق نفس طعم الحسرة لما نشاهد. بالإضافة الى عدم مزايدتنا على أحاسيس الآخرين نحو بلدنا وبلدهم فنحن نتوسل الى من اختار عدم المشاركة في تحديد مصيرنا جميعا وندعوه الى إعادة النظر. نعلم بوجود نية مستمرة لحل مجلس الأمة بشكل إنقلابي –حل غير دستوري كما تسميه العامة- ونعلم عن استبعاد ومن ثم ابتعاد الكثير من كفاءات الكويت عن المناصب العامة الشعبية والحكومية منها وعلى جميع الأصعدة كما نعلم أيضا عن ما وصله الشارع والمجتمع من قناعات غير حضارية بعد تقسيمه بسياسة "فرق تسد" وغرس مفهوم الواسطة به ومعها سلب هيبة القانون وفرص التقدم وهو في نهاية الأسبوع من يحدد مسار البلد عن طريق اختياراته في الأجل القريب. ونعلم بشراء الأصوات والذمم ونعلم بدعمهم ونعلم بزيف الكثير من المرشحين وعباراتهم ونعلم أن مجلس الأمة ومدخلاته ليست أخر معركة للإصلاح بل بعيدا عنها. نعلم جيدا.

لكن...

نحن الشعب. نحن نقطة البداية والنهاية بالحياة الديمقراطية. إن كنا غير مستبشرين باختياراتنا فلنختار بشكل أفضل. ان كنا غير راضين على انتشار الفساد وسلطة المفسدين فلندعم المصلحين سلاحا لنا في وجه هذا الإفساد. وإن كنا منزعجين من ممارسات البعض ضد الديمقراطية والشعب فـأقل ما ممكن أن نفعله هو عدم مساعدتهم في عدم المشاركة في الانتخابات وتعزيز حجتهم من درجة استياء الشعب من الديمقراطية. وأكثر من ذلك فـلا ندعوا بدلا منهم الآخرين للعزوف عن مسؤولياتهم والمساهمة في انتشار اليأس في مستقبل الوطن الذي نصارعه جميعا بكل يوم. هناك من يستحق الصوت فلنلتف حولهم ونتوجه الى ما هو الأفضل.

لا يوجد ورقة بيضاء بل تخليا عن المسؤولية.

الرسالة المراد ايصالها في التصويت بورقة بيضاء لا تخفي على أحد وبالذات من هم مسؤولون على شؤون الدولة. عدم التصويت لمن يحاولون انتشال البلد من وضعه المزري هي ببساطة تعظيم الفرصة لأدوات الفساد المختلفة. عدم المشاركة بمحاولة الإصلاح يسلب منا الحق بالتذمر على أوضاع البلد الغير صالحة والتي كنا لا قدر الله ساهمنا في خرابها. المسؤولية هي أمانة عظيمة وصلت لنا على أيدي من حملها من رجال الدولة الذين نحترمهم. لا نكن أقل احتراما منهم. ان ضحينا ببعض الوقت لأجل الكويت فمنهم من سخر حياته لها ومن فدى دمه لها أيضا. لا نتغنى بالوطنية والعمل الوطني والأخلاق وصلابة الرجال يا أصحاب ثم نعمل عكسها.

الإصلاح ليس بيوم وليلة وليس بسهل لكن للوطن أبناءه. للوطن من هم على قدر المسؤولية. للكويت من يعزها بالفعل لا القول فقط. نحن جميعا ان شاء الله أبنائها. نحن الشعب. لنتشجع ببعصنا البعض.


08‏/05‏/2009

البنيد القار وخذت


تنبيه
قبل لا أكمل أود أن أنوه أن لدي شهادة دكتوراه فلحد يتعرض لي لأني مثقف وأعرف كل شيء لا وكنت أرقص في احتفالات التربية بالثمانينات بعد

ملاحظة
انتوا ملاحظين معاي أن هناك من لم يعمل شيء في فترة الإنتخابات مثل ما لم يعمل شيء في رآسة المجالس الأخيرة ولا ينتظرنا منه الا استعراض المال في الأيام الأخيرة من الأسبوع الأخير قبل التصويت عن طريق الإعلان في الصفحات الأولى من الصحف والمقابلات التلفزيونية في قنوات عيال الخاله والحلفاء في اليوم الأخير؟ هل هذا الاستعراض للمال هو السبب الفعلي للتصويت له؟


أكو صراحة
على هالقوائم: الإئتلاف... والمتفائلون... والمتوكلون... والمتحدون

ليش ما فيه قوائم الكاذبون والقبليون والطائفيون وبياعون الحكي والناصبون وانت اللي رايح؟

ما نحب الصراحة والا الناس فعلا بهذه السذاجة؟


بالكويت حتى السياسة هبات
ملاحظة بخصوص الهبة الجديدة لهذا السنة وهي ركوب موجة الرفض "للتأزيم" وبدون معرفة ما هو التأزيم أو من المتسبب به طبعا.
يد بيد مع رفض التأزيم على عماها هي محاولة البعض وبدرجات متفاوته لإستنساخ حملة الرئيس الأمريكي طول الله بعمره أوباما بتغذية الجوع للتفاؤل والأمل. إذا بتعطينا أمل عطنا شيء نتأمل له. اللي ما يعرف ينسخ حملات غيرة تهقون يقدر على مسؤولية تمثيل الأمة؟
تعالوا... هبة السنة اللي طافت ما كانت التوعد بالإستجوابات؟


رد على كلام تافه
  • "ما نبي صراخ نبي اديكيت". لا يبا نبي اللي يدافع عن الشعب ومصالحة بأي أسلوب ينفع. اللي يبي يركب فوق الكرسي لكن يدافع عن مصلحتنا نبيه ولا نبي الهادي اللي متعاون ضدنا ببرشامة والا غيرها لكن بكل هدوء.
  • "نبي نعطي الحكومة سنتين قبل لا نحاسبها على أي شيء". مو بكيفك التنازل عن دور نواب الأمة الرقابي. ما يحق لك ولا لأي شخص يا عبقري. بعدين شلون بتضمن استمرار المجلس لأربع سنوات أصلا؟ بتوقع الحكومة على تعهد؟
  • "عط الفرصة لغيرك". دور هي!؟ وفرصة لشنو بالضبط؟ يا ريتك ساكت.


كويــتي آل لايــعه كبــده
لايعه كبده حتى النخاع

03‏/05‏/2009

لمن أراد الكفاءة داخل المجلس