15/05/2009
قــول وفعــل
13/05/2009
قشعريرة

11/05/2009
العزوف عن المسؤولية

الأوضاع بالكويت لا تسر مع الأسف لكن تحديد مكان السبب ليس هدف مقالنا اليوم. الهدف هو نقاش المساهمة الإيجابية والمشاركة الشعبية بإدارة البلد متمثلة بإختيار من يمثلها داخل مجلس أمتها ونقيضها وهو العزوف عن الإنتخابات وعدم المساهمة. لن أزايد على أحد في هذه الأجواء الغير صحية من إنتشار الفساد ودعم الفاسدين فنحن مثل الآخرين متحسرين على ما نراه من عدم وجود أي توجه تنموي ومستوى الخدمات الغير لائق بأحد أغني بلدان العالم والحمد لله مقارنة بحجم شعبه الصغير. بل متحسرين أكثر للعلم أن الكثير من هذه الحالة العامة مفتعلة شيئا من سوء الإدارة وشيئا بالتعمد وضعف النفوس أمام المال الهائل هو المحرك الرئيسي لفساد البلد. أركان هذا الفساد تحاول بمحاولات كثيرة ومستمرة ومتنوعة للتغلب على "خطأ" الدستور ولغي المكتسبات الشعبية والتي دفع لها الكثير من رجال الدولة الغالي والنفيس ثمنا. هذه المحاولات عديدة ومتنوعة مثل ما أشرنا وباختصار آخرها هي محاولة إقناع الشعب بعدم جدوى الحياة الديمقراطية ومجلس الأمة تحديدا عن طريق الظرب المستمر به وتشويهه من الداخل والآن بفترة الإنتخابات الدعوى للعزوف عن المسؤولية والتصويت.
كلنا نتذوق نفس طعم الحسرة لما نشاهد. بالإضافة الى عدم مزايدتنا على أحاسيس الآخرين نحو بلدنا وبلدهم فنحن نتوسل الى من اختار عدم المشاركة في تحديد مصيرنا جميعا وندعوه الى إعادة النظر. نعلم بوجود نية مستمرة لحل مجلس الأمة بشكل إنقلابي –حل غير دستوري كما تسميه العامة- ونعلم عن استبعاد ومن ثم ابتعاد الكثير من كفاءات الكويت عن المناصب العامة الشعبية والحكومية منها وعلى جميع الأصعدة كما نعلم أيضا عن ما وصله الشارع والمجتمع من قناعات غير حضارية بعد تقسيمه بسياسة "فرق تسد" وغرس مفهوم الواسطة به ومعها سلب هيبة القانون وفرص التقدم وهو في نهاية الأسبوع من يحدد مسار البلد عن طريق اختياراته في الأجل القريب. ونعلم بشراء الأصوات والذمم ونعلم بدعمهم ونعلم بزيف الكثير من المرشحين وعباراتهم ونعلم أن مجلس الأمة ومدخلاته ليست أخر معركة للإصلاح بل بعيدا عنها. نعلم جيدا.
لكن...
نحن الشعب. نحن نقطة البداية والنهاية بالحياة الديمقراطية. إن كنا غير مستبشرين باختياراتنا فلنختار بشكل أفضل. ان كنا غير راضين على انتشار الفساد وسلطة المفسدين فلندعم المصلحين سلاحا لنا في وجه هذا الإفساد. وإن كنا منزعجين من ممارسات البعض ضد الديمقراطية والشعب فـأقل ما ممكن أن نفعله هو عدم مساعدتهم في عدم المشاركة في الانتخابات وتعزيز حجتهم من درجة استياء الشعب من الديمقراطية. وأكثر من ذلك فـلا ندعوا بدلا منهم الآخرين للعزوف عن مسؤولياتهم والمساهمة في انتشار اليأس في مستقبل الوطن الذي نصارعه جميعا بكل يوم. هناك من يستحق الصوت فلنلتف حولهم ونتوجه الى ما هو الأفضل.
لا يوجد ورقة بيضاء بل تخليا عن المسؤولية.
الرسالة المراد ايصالها في التصويت بورقة بيضاء لا تخفي على أحد وبالذات من هم مسؤولون على شؤون الدولة. عدم التصويت لمن يحاولون انتشال البلد من وضعه المزري هي ببساطة تعظيم الفرصة لأدوات الفساد المختلفة. عدم المشاركة بمحاولة الإصلاح يسلب منا الحق بالتذمر على أوضاع البلد الغير صالحة والتي كنا لا قدر الله ساهمنا في خرابها. المسؤولية هي أمانة عظيمة وصلت لنا على أيدي من حملها من رجال الدولة الذين نحترمهم. لا نكن أقل احتراما منهم. ان ضحينا ببعض الوقت لأجل الكويت فمنهم من سخر حياته لها ومن فدى دمه لها أيضا. لا نتغنى بالوطنية والعمل الوطني والأخلاق وصلابة الرجال يا أصحاب ثم نعمل عكسها.
الإصلاح ليس بيوم وليلة وليس بسهل لكن للوطن أبناءه. للوطن من هم على قدر المسؤولية. للكويت من يعزها بالفعل لا القول فقط. نحن جميعا ان شاء الله أبنائها. نحن الشعب. لنتشجع ببعصنا البعض.
08/05/2009
البنيد القار وخذت

- "ما نبي صراخ نبي اديكيت". لا يبا نبي اللي يدافع عن الشعب ومصالحة بأي أسلوب ينفع. اللي يبي يركب فوق الكرسي لكن يدافع عن مصلحتنا نبيه ولا نبي الهادي اللي متعاون ضدنا ببرشامة والا غيرها لكن بكل هدوء.
- "نبي نعطي الحكومة سنتين قبل لا نحاسبها على أي شيء". مو بكيفك التنازل عن دور نواب الأمة الرقابي. ما يحق لك ولا لأي شخص يا عبقري. بعدين شلون بتضمن استمرار المجلس لأربع سنوات أصلا؟ بتوقع الحكومة على تعهد؟
- "عط الفرصة لغيرك". دور هي!؟ وفرصة لشنو بالضبط؟ يا ريتك ساكت.

