بيض الله وجهك يا مسلم
سووبت اللي عليك وزياده... ما من قصور
لكن لا توقف. المسألة كما تعلم هي ليست الاطاحة برأس الوزير بل محاسبته وغيره بخصوص سرقة المال العام فأكملوا دربكم نحو النيابة ومحكمة الوزراء وأحرجوا من تحجج بالوقوف ضد حجب الثقة لكنه مؤيدا للمسائلة بهذا السرقة الواضحة.
---
قبل فترة كنت في رحلة عمل ورحبت بالإنشغال عن التدوين. لكن ما أراه من تنظيم وتطبيق القانون وتطور بالبلد لم يمكنني بنسيان ما تعاني منه بلدنا بل زجه بوجهي بشكل يومي وملموس وما زادني الا حسرة. تزامنت رحلتي مع تشكيل الحكومة واكتشاف كذبة "احسنوا الاختيار" في اعادة أحمد الفهد للساحة السياسية وضرب شعب كامل بعرض حائط الفساد. ثم التصويت لرئاسة مجلس أمتنا المخزي والتزكية لأحد أكبر المستفيدين من الفساد بالدولة وأحد أركانه. ثم النعيق العراقي على الكويت بعد ما طالب المهري وبراك "زين" باصقاط الديون عنهم لأسباب لا ترجع فائدتها للكويت بتاتا. وعلى طاري النعيق حتى رجعتي كانت مع محاولة أطفال السياسة الغير موفقة التطاول على عمام خوالهم بالنسبة للسياسة والتاريخ بل والشرف قبلهم. أمانة ازدحمت الأفكار والحسرى بداخلي مثل المركبات بحولي ولم اتمكن بالرغم أني أرغب بالكتابة. ثم أتى لنا تسليم القوات الأمريكية مسؤولياتها الى أساس المشكلة والتي لم يهتم لها أحد بوجود الأهم منها وهو استجواب وزير الداخلية!
بهذا الاستجواب نحن خاسرون بكل الحالات برأيي الغير مهم لدى أصحاب الملايين الأكثر من خمسة والعنصريين المثقفين منهم والغير ذلك. نحن فعلا في حسرة من أمرنا حين بالوقت نفسة نعلم بخليط الدوافع من خلف هذا الاستجواب من قبل عدد من مؤيديه ومن هذه الدوافع الانتقام من الوزير بعد الانتخابات الفرعية بل والأكبر منها بكثير وهي مواقف أتباع شيخ الفساد عفوا النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفاسد أحمد الفهد وتوصيل رسالته للحكومة التي هو منها أنه قادر على التأثير على مستقبلها واستعراض عضلاته بل ومخططه في الاستيلاء على مقعد وزارة الداخلية كما كان يتمنى لفترة طويلة بعد مساهمته بالمحاولة بالاطاحة بالوزير الحالي ذا نتي بروفسور عفوا جابر الخالد. بهذا السيناريو نحن نلعب بين ايدي أحمد الفهد وخسارتنا كبيرة جدا. طبعا الجدير بالذكر استخدامه لدماه داخل المجلس لإفساد الجلسات مثل ما فعل عن طريق البوبي سعدون حماد في وجه من تصدى لفساد سيده مستخدما فرق تسد واسلوب الشق بين الشعب الواحد والذي يتراكظ عليه الكثيرين الآن من غير زج من أحد.
من الجهة الأخرى فهناك سرقة واضحة من المال العام متمثلة بصفقة إعلانات الداخلية لإنتخابات 2008. (إذا الداخلية تبوق منو يحمينا؟) كان الوزير هو السارق أم الساكت عن السرقة أو المساند لها أو حتى الغافل عنها فهي مسؤوليته بالكامل. هناك من يروج ضد هذا الاستجواب وتلوينه بالقبلي (يا سلام على الوحدة الوطنية) والدعوة الى التهاون بالمال العام مقابل عدم الوقوف مع أشخاصة. الحجة الأكثر احتراما على الأقل هي عدم الرغبة بإنجاح مخطط أحمد الفهد لكن هل يكون هذا على حساب المبادئ؟ إن تهاونا في المبادئ ما يبقى لنا للدفاع عنه؟ أسلوب أهون الشرين لا يتماشى مع المبادئ اطلاقا وها هو أفضل الموجود ناصر المحمد بسوءه المعهود قد اختار لنا أحمد الفهد!
يبقى السؤال...
ماذا عن المال العام والمليونات المسروقة؟
وهل يجوز تثبيت السابقة أن الشعب رضي عن التطاول على أمواله؟
ليس السلطة كالعاده بل الشعب!
بالنسبة لي... طبعا لا

بالتوفيق يا البراك
ليس لشخصك الكريم
وليس لفائدة أحمد الفهد من وراء دعم الاستجواب
بل لمصلحتنا نحن الشعب وأموالنا
يا ناصر استح فليس الجميع للبيع كما اعتدت.
طبعا لا عزاء للقضاء النزيه في "براءة" عصام الدبوس من تهمة شراء الأصوات كما كان حال جمال العمر وحفظ قضية علي الخليفة وأيضا أحمد الفهد. الديرة بخير.