18‏/04‏/2010

قانون الخصخصة بين الرفض والقبول

الصورة من جريدة الآن الإلكترونية

ندوة عامة:
قانون الخصخصة بين الرفض والقبول

الليلة الساعة 9
في المقر المؤقت للجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الأداء البرلماني
(الأندلس، قطعة 12، شارع 20، منزل 35، بجانب فرع الجمعية)

يشارك بها نواب ومفكرين واقتصادييا ونقابيين.

يرحب بالحضور

15‏/04‏/2010

الخصخصة في ظل الفساد توزيع


لا حول ولا قوة إلا بالله. الخصخصة كمفهوم نظري لا غبار عليه لكن لكل بلد خصوصيات ويعلم القاصر والداني بانتشار الفساد ببلدنا الكويت بأنواعه الكثير والتي لن نتطرق لها هنا ونكتفي بالإشارة لها فقط. أن نأتي في ظل هذا الفساد ونناقش خصخصة جهات حكومية ما هي إلا منتهى التذاكي -أو الاستعباط- على الشعب من قبل البائعين المستفيدين والمشترين المستفيدين. هل سوف نستفيد من الخصخصة كما يدعون المستفيدون أم أننا الخاسرين؟ لنا بالأمس القريب أمثلة واقعية نناقشها بعد قليل.

من فوائد الخصخصة
بكل بساطة هي الإدارة الأكفأ للمشاريع والتوسع والإرتقاء بها ويرجع ذلك حتما بالفائدة على الجمهور وبهذه الحالة هو الشعب... نظريا!

من شروط الخصخصة
أن لا تغيب الدولة عن هذه المشاريع بالكامل لا قبل ولا بعد خصختها. الدولة هي الطرف الأقوى في طرح موضوع خصخصة مشاريعها وهيئاتها وهي من يشترط شروط معينة تهدف مثلا الى البقاء على الإشراف أو فرض قيود بالنسبة للعمالة أو عدم بيع إجزاء المشروع على الخارج أو إلا بعد موافقتها والكثير غيرها من شروط. أيضا من الشروط أن تكون المشاريع المرغوب خصخصتها متعثرة وليس العكس. جميع هذه الشروط وغيرها هي للمحافظة على المصلحة العامة التي بدأت أن تفقد معناها بالكويت مؤخرا وتذكيرا إنها مصلحتنا نحن الشعب وأبناءنا ومستقبلهم إن وجد وليس مصلحة تجار أو شيوخ.

مثال محطات الوقود
مثال على الخصخصة الكويتية في أرض الواقع هي محطات الوقود. خصصتها الحكومة "واللي ما شراه هذا شراه ذاك" ولم تأتينا نحن -الشعب المنسي- أي تعديلات على الخدمة أو أي تطوير عليها. بل العكس أتت أحد شركات الوقود الجديدة بإلغاء نظام الدفع عن طريق الكي نت واستقبال الكاش فقط في حركة تردي واضح للخدمة. لم تزيد عدد المحطات ولا ترتقي ولم تكن متعثرة أساسا بل كانت تدر الفوائد والمدخول الثابت على الدولة. خصخصتها فقط حولت هذا المدخول الثابت من الحكومة الى الأشخاص. نحن اليوم نناقش تعميم هذا المثال على بقية الدولة.


إعتراف الحكومة بالفشل الذي هي المتسبب الأول به
القانون المقترح حاليا بخصخصة بعض الجهات الحكومية هو من إقتراح الحكومة. لنقف هنا لحظة. الحكومة تريد حسب إدعائها انتشال الفشل الإداري التي يعانيه القطاع الحكومي... الفشل الإداري هو أنت يا حكومة. والآن تعترفين ولو بشكل غير مباشر.

مع الخصخة لكن ضدها بكويت اليوم
الخصخصة هي الحل الأمثل ونعترف بذلك كاملا لكن في أرض الواقع هنا بالكويت لا تتوافر شروطها وهنا مربط الفرس. الخصخة إذا لم تطبق بشكلها الصحيح لن ترجع بالفائدة على الشعب بل العكس ونحن لا تنقصنا مضرة وبهذا المستوى. بالأمس كان الفساد متمكن من ميزانيات أغلب الجهات الحكومية واليوم بعد التمادي وبدون تصدي يتجه الى ميزانيات عملاقة يدعى زيفا أنها لخطط تنموية. بالأمس كان التلاعب بأراضي الدولة والتلاعب بتركيبة موظفي هيئاتها وقراراتها الداخلية من خلالهم واليوم نتجه نحو توزيع أجزاء كاملة من الدولة علنا. الكويت لم تأتي بالسهل كي نتنازل عن أجزاء منها وليدعي من المستفيدون من ادعى.


---

10‏/04‏/2010

انـبـطـحـــوا...


لكن الواقع
.
.
.
.

انتي لج أرض منحة

وانتو لكم مكاسب طائفية

وانت لك مناصب بالصحة

وانت لك شيكات بو 200,000 دك مو رشوة

وانت لك مزرعة وأمل بالرئاسة

وانت لك معاملات نمشيها

شفيك رديت بالدور؟ الجمبزة هذه ما تطوف علينا.

انت لك مناقصات الدولة

جذيه نفضل نصعد منصة الإستجواب بكرها ولا نفرط بأربع سنين منكم.

07‏/04‏/2010

من اللي يحميييها...

بالصور تحت شرطيين
واحد مخالف
والثاني تارك الدنيا سايبة











1 - جميع هذه الحالات خلال 3 دقائق!
2 - المخالف الأول كان شرطي بالبدلة الرسمية!
3 - الشاحنة المخالفة الأخيرة كانت على جانب الطريق الى ما وصلت عند سيارة المرور بأمتار!
4 - الطرشي بالدورية كان مجرد ديكور وربما الطاولة أفيد.

أخيرا بما أنكم تدشون وتقرون أكثر من صفحة بالزيارة وتقضون بعض الوقت في المدونات... ليش ما تسوون شيء؟
ناشدناكم لين خاب ظنّا.
فكرنا بحلول بدالكم وانتو مسافرين بإجازات خاصة.
هالحين قمنا نصور المخالفين بنفسنا عل وعسى يحس أحد ويتخذ اللازم.
هذه صور للمخالفين وهم بالجرم المشهود وموضحة لوحات الأرقام وبتوقيع التاريخ والوقت بعد.

يا تعطونا دفاتر مخالفات يا انتو تتحركون.

.
.
.
.

قبل لا أنسى... اللي يعرف راعي دورية المرور لوحة رقم 6955 اللي على الدائري الخامس يوم الأربعاء 4/7/2010 الساعة 1:10 بعد الظهر... يسلم عليه وايد... وعلى مسؤوله وياه.

05‏/04‏/2010

حكومة أم سلطة أم أشخاص؟


كل ما أتيت للكتابة في موضوع به نقد للحكومة أجد نفسي في احساس الشفقة على الحكومة المذكورة. فالحكومة نظريا هي مجموعة من الأشخاص، كل في مجال تخصصه، ذو كفاءة ولديهم مسؤوليات وتفويض للقيام في مهام إدارة الدولة. فعليا هي بعيده عن هذا الوصف. في إنتقاد المستوى التي وصلت له إدارة الدولة نجد أنفسنا نتكلم عن "الحكومة" وبهذا النقد ظلم لموظفين الحكومة الصغار والكبار. فالدولة لا تدار عن طريقهم.

هل بالكويت حكومة أصلا (بمعنى الكلمة)؟ أم سلطة؟ ...أم أشخاص متسلطين؟

سؤال يطرح نفسه كثيرا وبالذات بعد رؤيتنا لإسطبلات تفرض سلطتها على الرياضة بنتائج كارثية تدريبا بإتجاه عموم الدولة وسراق المال العام اللفظ الذي بدأ يفقد معناه يُحمون من ملاحقة القانون وثم يشترون الصحف والقنوات الفضائية بالأموال التي سرقوها للرد على البلد التي تمت سرقته ورؤساء حكومة راشين مفسدين محرضين على الوحدة الوطنية التي هي أيضا بدأت تفقد معناها. طبعا لكل مثال من الأفساد من الأعلى تكون ترددات وانعكاسات فاسدة بأسفل السلم والأمثلة كثيرة جدا. ومن لاحظ أن غالبية الأمثلة المذكورة تتركز في أسرة الحكم عليه أن يلاحظ أن هكذا تتلاشى شعبية الأسر الحاكمة في جميع أنحاء العالم والناصح ليس بالمتسبب.

في نقدكم للحكومة خفوا شوي... تراها مغلوبة على أمرها.
وكلمة "السلطة" تستخدم لإعطاء الإنطباع بوجود نوع من الهيبة وإعتراف ضمني بعدم وجود هيبة للحكومة أساسا والتي تستنزف مصداقية السلطة.
أما الأشخاص فهي من يدير الحكومة -عفوا السلطة عفوا لا أعلم من- في توجهات تنفع عقارها أو تحمي شركاتها أو تدر عليها أموال "التنمية".

في الكويت... هل توجد حكومة؟ أم سلطة؟ أم أشخاص؟ وما الفرق إن وجد؟
أم أننا في مهب الريح بلا إدارة "دولة"؟