28/06/2010
مبروك للجاسم
03/06/2010
إن حكيت حكيت عيبي وإن تطريت طريت جيبي
الدولة اليوم ترتكب جريمة وهي الحجز بدون حق... يعني هي والمختطف واحد.
مع الشكر والتقدير لإدارة دولة سنة بعد سنة تكسر التوقعات للمستويات الجديدة لسوء الإدارة والتي طافت الخدمات العامة والحالة الإقتصادية وحتى الإستقرار السياسي ووصلت الى الخوف على سلامة الأفراد من التسلط
---
على الهامش
دبي: أحكام بالسجن في قضية فساد
طالت 4 مسؤولين في أكبر عملية احتيال بالإمارة
عزكم الله يا دبي
حنا أكبر عمليات السرقة والإحتيال تكافئ بتصاريح قنوات إعلامية ودعم وغيرها بإدارة مليارات التنمية
الفساد يُطيح بمدير أكبر شركة حكومية بالجزائر
وضع مع نوابه الـ 4 تحت الإقامة الجبرية للتحقيق معهم
نيابتنا النزيهة (حسب العرف) لم تتجرأ تحقق مع أكبر سارق في تاريخ الكويت لأكثر من عقد ونصف
ويوم حققت... حفظت القضية لعدم اكتمال الأدلة بسبب عدم جدية الحكومة بمتابعة القضية
27/05/2010
تساؤلات صريحة
من الذي صنع الوضع الحالي وفتح لهم المجال للكلام؟
وهل من المعقول اسكات الناس جميعا عن طريق الخوف؟
وهل نريد كويت من هذا النوع؟
هل أصبح المشخص للوضع الرديء منقلبا على النظام والمتمصلح مقربا لخزانات الدولة؟
وبالنسبة للمهتمين بقضية إزدواجية الجنسية...
من الذي جنس هؤلاء؟
وليش؟
والخصخصة (أو تصفية الدولة)...
بضمانات ورقية أم بأسهم ذهبية أم برزة قراندايزر المزدوجة كيف على حكومة لم تقف مع الشعب مرة في وجه التاجر في حين كانت هي من يملك ويدير الخدمات والمشاريع أن تقف في وجه نفس التاجر بعد الخصخصة؟
ماذا كان موقف الحكومة من غلاء الأسعار؟
وماذا كان موقفها من زيادة الرواتب وثم المتقاعدين وبعدهم قانون استقرار الإقتصاد الذي لم يستقر بعده الا مخابي أكبر التجار المحالفين لها؟
كيف علينا أن تثق بحكومة تحمينا وتحمي الدولة وهي بالوقت نفسه التجار؟
كيف يتوقع بنا أن نثق بقدرات حكومة عجزت عن المتسلطين على الرياضة؟
وكذبت علينا مرارا وتكرارا بقضايا مال عام متورطين بها وزراء قبل موظفيهم ورئيسهم قبلهم جميعا؟
كيف نثق بحكومة تنتهج الرشوة أسلوبا مشروعا للتعامل مع النواب؟
ولم تستتح بعد أكبر فضيحة سياسية في الذاكرة الحديثة؟
هل وصل بأسرة آل صباح الحال أنها تحتاج ردح سكوب الأشبه بالقنوات العراقية في عهد صدام (لعنهم الله جميعا) ولخدمات كاتبة مسلسلات الأخلاق الواطية وأخيها ودمعته الإنتخابية وورعهم وبوعيدة اللي راحت هبته؟
هل الهيبة بالتخويف والإرهاب؟
أم بالقدوة الحسنة والمحاسبة الداخلية وكسب الناس واستقرار البلد؟
هل التصوير أن بالكويت شعب ضد السلطة من مصلحة البلد؟ أم أفراد معينة؟
هل كل الأسرة أصلا "أحمد الفهد" أم أنهم يكرمون؟
ماذا عن كويت ما بعد النفط؟
أم أننا سلمنا جميعا شعبا وسلطة بأننا لن نصل الى ذلك الحين أساسا؟
ماذا عن أبناؤنا؟ نحن الغالبية التي لم تقتنع (...بعد) بحلال السرقة وأنها من سمات الدولة الحالية؟
أعلينا أن نسرق ونؤمن الحياة الكريمة بأنفسنا بسبب تخلي الحكومة عنا أم أن نتكلم ونجازف بأن نكون منقلبين على النظام نحن أيضا أم أن نستسلم لليأس و...؟
نحن لا نريد الحرية للجاسم وحسب
نحن نريد الحرية للكويت أجمع
19/05/2010
يحيا ناصر المحمد وتسقط الكويت
18/04/2010
بصراحة، منتو كفو خصخصة!
كتب السيد الفاضل سعود عبدالعزيز العصفور مقالا بمنتهى الصراحة عن الخصخصة بعنوان...
"بصراحة، منتو كفو خصخصة!"
أقولها وبالفم المليان وعلى عينك يا «تاجر» أنت وياه، حكومتكم هذه أعجز من أن تدير مشاريع الخصخصة، وأجبن من أن تجبر تجار الجشع والطمع والاستعباد على تنفيذ وعودهم قبل الخصخصة، ومثلما كانت أسوأ مدير لقطاعاتها الحكومية، سوف تصبح وبلا فخر ومن دون منازع أسوأ مراقب وافشل متابع لهذه القطاعات بعد الخصخصة. ومهما حاول النائب الرمز أحمد السعدون، الذي لا نشك في حسن نواياه ابدأ، إقناعنا بأن الوضع الآن أسوأ منه في ظل القانون، وأنهم الآن يسرقون البلد وينهبونه وأن الحكومة قادرة على تخصيص ما تريد من دون قوانين وأن هذا القانون سوف يردعهم قليلاً وينظم العملية، فإننا لن نقتنع، ولن نتفهم، فهم الآن يسرقون البلد من دون قانون، وغداً سوف يسرقونه بقانون نحن من أقره، يعني سوف يسرقوننا بموافقتنا وببصمة عظيمة من أصابع ممثلينا.
أي نظام خصخصة تريدون أن تطبقوا، وانتم عاجزون عن إجبار الشركات على الالتزام بقوانين وزارة المواصلات؟ أي نظام خصخصة تريدون أن تطبقوا، وأنتم عاجزون عن تحصيل أموال التأمين الصحي للوافدين من شركات النصب والاحتيال؟ وأي نظام خصخصة تريدون أن تطبقوا، وأنتم عاجزون عن فرض إرادتكم على الشركات التي تدمر البيئة كل يوم وكل ساعة وكل ثانية في أم الهيمان؟ وأي خصخصة تريدون أن تطبقوا، وأنتم عاجزون عن منع المتلاعبين في البورصة من التلاعب في أموال البسطاء من أهل الكويت؟ أنتم عاجزون عن هذه الأمور البسيطة، فكيف لكم أن تجبروا الشركات القادمة على ما هو أعظم من ذلك وأكثر تكلفة؟ ولا شك لديّ أنكم تعلمون بعجزكم، وعازمون على استمرار نهجكم، ولا شك لديّ أن هناك من أعضاء مجلس الأمة من يعلم ذلك وربما أكثر، ولكنهم وللأسف على استعداد لبيع كل البلد، كل البلد، من أجل كرسي أخضر يجلسون عليه لسنة أو سنتين أو ثلاث سنوات مقبلة.
ثم تعالوا، أنا مواطن كويتي، وأستطيع أن أجزم أن غيري كثيرون، لا أثق بحسن إدارة هذه الحكومة للبلاد بأكملها، فكيف تريدون مني أن أثق بحسن إدارتها للمجلس الأعلى للتخصيص؟ وكيف سيحدد مجلس مكون من وزراء فشلوا في إدارة وزاراتهم، وتجار أصحاب مصالح، القطاعات التي ستخصص؟ هل سيخصصون القطاعات الخاسرة أم سيبدؤون بالقطاعات الرابحة والتي تدر الربح الوفير على أصحاب القرار الفعلي في البلد؟ اتركوا الخصخصة للدول التي لديها أجهزة حكومية وطنية وذات كفاءة عالية في الرقابة والتدقيق، وخلكم على أحلام مدينة الحرير وجسر الصبية، لأنكم ببساطة «منتو كفو خصخصة».
سعود عبدالعزيز العصفور
سيدي سعود العصفور
لك مني كامل التحية
أسمعوهم يا أبناء بلدي أننا لا نرغب في تصفية ما تبقى من البلد على كبار التجار بحجج الخصخصة النظرية التي لا تتوافر أساسياتها على كويت الفساد اليوم.
