26‏/02‏/2010

Thank You



This will not an elaborate essay about international relations or even historical events but rather a straight forward truly heartfelt Thank You. A Thank You from a Kuwaiti man whom can not forget the Iraqi Invasion or our Arab Brotheren (?!) whom supported it. It was on August 2nd, 1990 that the myth of Arab Nationalism died and true friends revealed as it was on February 26th, 1991 that long term friendships were confirmed. We are indebted as a country as well as a people. Of course there are those who will always point to vested interests, including but not limited to, sphere of influence and energy but in the world of international relations countries should put their self interest first and foremost, something we ourselves do not do partly out of weakness and partly out of personal economic interests overtaking national interests, and we are only too happy to have our national interest coincide with yours and we thank Allah for it.

In an age where relations are stretched as well as torn in some cases between east and west we still remember our friends. Thank you for so much.

This post does not intend to lessen or disregard the role played by the whole of the coalition that have liberated Kuwait or the Arabian Gulf countries that have acted as the true blood brothers that they are towards us, the fact remains that the United States have spear headed the coalition as well as gathered it. As for the ungrateful Arab countries that we have more than supported throughout their many and ever present times of need I would not like to stain this post with their mention.

Our liberation from the Iraqi Invasion came at a great cost and none greater than the human one. You have shed military blood while we have shed civilian martyr blood all sacrificed for the greatest of good... the liberation of a whole country and people. That dear friends is unforgettable.

Thank You.

25‏/02‏/2010

عيدي يا بلادي


حين كان الحس الوطني حقيقي
لا من الفنانين ولا العارضين ولا الجمهور...
كاد الجدار يغني معهم "عيدي يا بلادي!"

كل عام وانت بخير يا فلان... أينما كنت.
ما نسيناك لو بغينا، ولو بغينا ما فينا خير.

23‏/02‏/2010

أجر وعافية للرمز


تتمنى مدونة أي كويت للنائب الرمز العم أحمد السعدون الأجر والعافية من رب العالمين بعد عملية جراحية في عينه اليمنى.

سلامات يا بوعبد العزيز

(جانب بسيط من شعبية هذا العملاق في التعليقات تحت خبر جريدة الآن)

26‏/01‏/2010

الدستور والراشد


يا مطلّق القيم
علي الراشد يعزف على أوتار كثيرة مؤخرا ولفهم أي من هذه الأوتار علينا أن نتذكر أنه "كان" وطنيا وديموقراطيا ومن المدافعين عن الدستور والحريات والمساواة. كان مقتنعا بكل ما سبق من قيم حتى طلّق التيار الذي أبرزه وكان الطلاق بسبب التصويت على مناصب الرئاسة في البرلمان لسنة 2008 والذي كان علي الراشد طموحا ببعضها. بعد هذه النقطة المحورية طلّق التيار الوطني وزوّج نفسه للحكومة. هنا يأتي التساؤل "كيف تتغير القناعات والقيم المفترضة بحكم الطموح الشخصي؟ وهل كانت قناعات أصلا؟" فالقيم لا تتساوم مع المكاسب الشخصية.

الراشد اكتشف أن الشرف لا ينفع وهاهو يعمل حسب هذه القناعة

هنا نأتي الى علي الراشد اليوم ويبدو أنها النسخة الحقيقية والله أعلم إذا ما اعتقد مكاسبا شخصية في قناعات أخرى وذهب إليها مستقبلا. من الأوتار التي تتناسق مع توجه الراشد الحالي والتي يعزف عليها هي العنصرية وغيرها الحكومية ومنذ فترة وتر تنقيح الدستور. باختصار العنصرية تنفعه في قاعدته الإنتخابية في الوقت الحالي وبالحكومية "الفوائد" ولكم من شرار الى الخرافي الى دميثير دلائل. ووتر تعديل الدستور من حزمة أوتار الحكومة.

تصحيح "خطأ" الدستور
تنقيح الدستور من أحلام الحكومة منذ أن صدر من ضمن محاولات تصحيح الخطأ الذي يعتبره البعض. تكثفت الجهود في تنقيح الدستور في فترة الثمانينات إلا أن كان هناك رجالا بمعنى الكلمة يعجز اللسان عن شكرهم تتصدى لهذا العبث. أرجو الملاحظة أن كانت المحاولات لـ"تنقيح" الدستور بمعنى "تصفيته" أما الآن فحتى هذه المحاولات يحاولون تهذيبها بتسميتها "تعديل" الدستور. بعد ما كانت تأتي الحكومة مباشرة بنواياها بتنقيح الدستور أصبحت الآن تأتي بنوابا بدلا منها لإعطاء الرغبة بالتنقيح صبغة شعبية... بالمناسبة نوابا عن الأمة وليس الحكومة لكن الواقع مقلوب. حجج الرغبة بتنقيح الدستور كثيرة منها أنه ليس بقرآن منزل ومنها أنه يتضمن مواد تنظم تعديله ذاتيا ومنها أنه أساسا مؤقت ويفترض التعديل والرد عليها وعلى غيرها هو أن أولا لا يوجد إلا قرآن واحد -جزاكم الله خيرا- وثانيا أن تطوير الدستور يكون في اتجاه المزيد من المكتسبات الشعبية ويكون في مناخ محتضن لهذا الفكر والتوجه أما الآن ومنذ سنوات نحن نعيش العكس تماما. نبذة عن الواقع التعيس تعكس لنا رعاية رئيس الحكومة لإعلام فاسد وموجه نحو المزيد من الإفساد وبداية ظهور ثمرات زرعة "فرق تسد" الحكومية والتي باتت علنية مؤخرا بالتعاون مع سقاط القوم أمثال الجويهل وبث التفرقة بين تقسيمات متعمدة داخل المجتمع الصغير الواحد وأيضا تجهيز السلطة للتربة السياسية والإجتماعية معا للإنقلاب على الدستور مرورا بالحفاظ على المصالح التجارية للساسة والتجار وتنفيعهم كما هي تعارض القيم إن وجدت وأكبرهم خطرا التصارع داخل أسرة الحكم وانعكاساته على الدولة والمجتمع. بهذا المناخ الذي يأتي لنا علي الراشد بين فترة وأخرى ويردد الرغبة الحكومية بتنقيح الدستور وواضح جدا بأي اتجاه تكون هذه التعديلات. ويعلن الراشد أيضا رأية أن الوقت الحالي هو الأنسب لمثل هذه التعديلات باعترافا ضمنيا بحكومية الأغلبية داخل البرلمان. إن كنت أرى ميزة بهذا الشخص فهي عدم إثقاله بالقيم وخطه المستقيم نحو الفائدة الشخصية. لكن أتمنى أن يعلم هو ومن حوله أن للدستور وما يرمزله من مكتسبات شعبية وتاريخ كافح من أجله الآباء وقناعات ومبادئ سابقة لزمنها كثيرا تجسدت في شيخ النهضة الكويتية المغفور له عبدالله السالم أن للوطن أبناء ولكل زمن رجال تتصدى للعبث الذي يمثله.



___
ربما قريبا...
شوكة التدوين في خاصرة السلطة
دور أحمد الفهد بتراجع القناعة بالدولة
منذ متى لدينا بالكويت "جلوس"؟
المكاسب النسبية والـ"كريتيكال ماس اف أي لاي"
حكومة، سلطة، أم نفوذ أشخاص

15‏/01‏/2010

الله يرحم أيامك

نفقدك كل يوم بزيادة
الله يرحمك ويرحمنا وياك

مقالة لفهد سالم العلي ذو صلة وتعبير نتفق معه... في قلوبنا يا أمير القلوب (اضغط الرابط)

صدمت حين تذكرت أن رحيل أميرنا كان قبل أربع سنوات فقط... مرت كأنها أربعين