
لا
لا لإختطاف قضيتنا الوطنية من قبل "الوثن"ء
لا للطائفيين السنة والشيعة ولتشويههم القضية
لا للتنازل عن القضية بكذبة التهدئه وترك الكويت من دون مدافع
نعم
نعم لمحاسبة مؤبني الفاطس مغنية (والدواء عادةً مر)ء
نعم لإسترجاع هيبة الدولة وفرض القانون
المخرج الوحيد من التصعيد الحالي للقضية هو السير الى الامام واتمام محاسبة المخطئين. دون تنازل أو تراجع والا دعّمت الدولة سلوكهم واثبتت مفعولية البلاغات عن التفجيرات الكاذبة و الصحيحة كوسيلة تضهر لنا كل ما احتاجوا توصيل رسالة. وها نحن الآن في بداية الظلام!ء
أحمل "الحكومة" مسؤلية عدنان وأشكالة (من دعمهم لهم) وضهور حزب الله بالكويت (لمعرفتهم عن مخيماته بالكويت وترك القرعه ترعه) والإنشقاق بين طوائف الكويت وحماية سراق مال الدولة (الوثن) ووضعهم فوق القانون لكي يعبثوا بالدولة اليوم ودوم!ء
سياسة فرق تسد انفرطة. ولازالوا صامتين. لا اعرف فرحة لما يحدث وضرب الناس ببعضها والا استغلال الوضع الحالي وصنع منه مخرج لورطة الخمس دوائر القادمه ان شاء الله وقطع أيديهم العابثة من داخل مجلس أمتنا وتعزيز مكانت المجلس؟!ء
هناك من الشعب من بدأ الشتم بحرية الراي ومبادئ الديمقراطية التي تكفل لهم حريتهم برأيهم! شكرا لل"حكومة" تمزيق البلد لمكاسبهم الغير مشروعة. ء
لك الله يا كويت
ثم الصالح من ابنائك
_____________
.
المقالة الأخيرة للمحامي محمد عبدالقادر الجاسم "تعضيدالحكم!"ء
.