‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد عبدالقادر الجاسم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد عبدالقادر الجاسم. إظهار كافة الرسائل

01‏/03‏/2008

تعبير عن الشعب



ليس لي شرف ادعاء كتابة المقالة ادناه ولكن لي الشرف بنشرها بموقعنا المتواضع. المقالة تستخلص ما يود الشعب قوله.

.

ملاحظة: جريدة "الجريده" امتنعت من نشرها ولكن جريدة الآن الاكترونية قامت بنشرها مشكوره.




ء 1 / 2008 ... جُنح !!! للمنادون بالتهدئة ما هو موقفكم مما حدث؟! ء


بداية ونحن نعيش ذكري عيدان وطنيان عزيزان الوطني والتحرير أتشرف بان أتقدم للشعب الكويتي الوفي بأسمى آيات التهنئة مستذكراً التضحيات العظيمة التي قدمها شهدائنا الأبرار وهم يذودون عن حمى الوطن ومقاومة الغزاة، سائلاً المولى عز وجل لشهدائنا القبول ولوطننا الكويت مزيد من العزة والرفعة والتقدم، ونحن نعيش أجواء الاحتفال في هاتين المناسبتين الوطنيتين مرت رياح صفراء على سفينة الوطن اثر سلوك غير وطني ولا مسئول قامت به زمرة خالفت فيه إجماع أهل الكويت، هذا الاستفزاز قوبل بغضب شعبي عارم وسط غياب رسمي غير مبرر ولا مفهوم.الوصاية على المشاعر الوطنية التي مورست من قبل أصحاب النداءات التي انطلقت منادية بالتهدئة لا يمكن تفهم بواعثها خصوصاً بعد البيان التوضيحي الذي كشف عن التأكيد والإصرار على ذلك السلوك الاستفزازي ولم ينطوي لا على تصريح ولا تلميح عن أي اعتذار عن الإيذاء الكبير الذي عاناه الكويتيون وهم يُستفزون في عقر دارهم بتمجيد وتأبين المتهم بجرائم ارتكبت ضد الكويت لم يسلم منها رمزها الراحل الشيخ جابر طيب الله ثراه... فقبل المطالبة بالتهدئة كان من الأجدر مطالبة الحكومة بتحمل مسئولياتها واخذ زمام المبادرة بتطبيق القانون دون تردد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن أو الاستهانة بهيبة الدولة، عندها سوف يطمئن الشعب على انه في أيدي أمينة ومحصن من التدخلات الخارجية التي استطاعت ان تفرض أجندتها على الأحداث الداخلية. وبكل أسف الغضب الحكومي والتحذير الرسمي الذي جاء على لسان وزير الداخلية لم يصمد طويلاً وما لبث ان تحول إلى وجهة نظر شخصية للمواطن الشيخ جابر الخالد الصباح عبر عنها ـ بصفته الشخصية ـ في القضية رقم 1 / 2008 ... جنح!!! وعلى أهل الكويت الاكتفاء بهذه القضية الشخصية واختزال الحق العام للدولة ومشاعر المواطنين بهذه الجنحة، والترحيب بموقف الحكومة المتنازل عن تطبيق القانون لمخالفات جسيمة صورت ـ وبثت بدون مونتاج _ عبر المحطات الفضائية!!! والتقاضي عما احتوته من استفزاز واستهانة بتهم خطيرة السكوت عنها بمثابة نفي أو التشكيك بالتهم عمن وجهة له!!! فعندما يُمجد مغنية ويشكك في التهم الخطيرة الموجهة إليه وتصمت السلطات الرسمية ولا تتخذ أي إجراء أمام هذا التحدي الكبير لهيبتها والاستهانة بردة فعلها، فربما ينطوي على هذا الصمت الرسمي فهم البراءة وعدم جدية الحكومة بتوجيه هذه الاتهامات التي تم الاستخفاف بها!!! وربما يتم بعد ذلك رفع صورة المتهم في ديوانيات وسيارات البعض وربما نقرأ هذا الإعلان في المؤسسات التعليمية 'بمناسبة ذكرى استشهاد مغنية فلقد قرر الدكتور (ما غيره...إلي مو خايف من أحد!!!) تأجيل الاختبارات وإضافة درجات بونص للطلبة'!!!، نعم لغياب هيبة الدولة تداعيات سلبية وخطيرة لها بداية وغير معروف نهايتها...، فالشدة والحزم ركنان أساسيان لحفظ النظام وتطبيق القانون، ولله در الشاعر إذ يقول: 'فقسا ليزدجروا ومن يك حازماً ... فليقس أحياناً على من يرحم'.دروس وعبر كثيرة كان من الواجب تعلمها وفهما ونحن نعيش ذكرى التحرير، فعندما تم التقاضي والاستهانة بالنشاط السافر والخطير لسفارة النظام العراقي البائد على الساحة الكويتية قبل الغزو الغاشم كان لذلك التقاضي والتهاون تداعيات وثمن فادح، فهل نكرر أخطاء الماضي ولا نحرك ساكن أمام هذا النشاط الخارجي الخطير على الساحة الكويتية؟!!! لهذا فالشعب لن يقبل بنداءات التهدئة وسط غياب تطبيق القانون وتفعيل هيبة الدولة، وهنا يكمن مربط الفرس عندما تتحدى زمرة جانحة الدولة ونظامها وقوانينها في عقر دارها، فهل تنتصر الدولة لنظامها وهيبتها وتعمل بحزم على إعادة الأمور إلى نصابها؟!!! أم تواصل غيابها الإعلامي والرسمي والإجرائي والقانوني وتبني 'سياسة الهون ابرك ما يكون' والاكتفاء بالقضية 'الشخصية' رقم 1 / 2008 ... جنح!!! يشاركهم في ذلك جمعيات نفع عام غاب صوتها بشكل مريب وغير مفهوم ولم يصدر عنها حتى بيان يعبر عن رأيها فيما يحدث!!! وآمل ان لا ترفع عقيرتها في المناداة بالتهدئة هي أيضاً وسط أجواء هذه الفوضى والفراغ الرسمي... فالوطن لن يغفر لنا إذا أفلتت الفئة الباغية من الجزاء الصارم الذي يحفظ للوطن عزته وللمواطنين كرامتهم، 'لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهالهم سادوا... تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت ... فان تولت فبالأشرار تنقاد'.



عبدالكريم السيد عبداللطيف الغربللي الكويت: الاثنين 18 صفر 1429 هـ الموافق 25 فبراير 2008م






ومقال المحامي محمد عبدالقادر الجاسم الاخير يعبر الكثير والكثير جدا. "لي فات الفوت".. ء