24‏/06‏/2008

تعريف الظواهر الدخيلة - فرع التدوين


ما هي الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الكويتي؟

مجلس الأمة صوت على لجنة الظواهر السلبية الدخيلة بأغلبية 54 بدون تعريف لما هي تلك الظواهر.ء

وبالأمس لم يتوفق الإتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة بتوضيح الصورة أو تحديد تعريف لـ"الظواهر الدخيلة" وبالفعل ساهم في توضيح حجم الشق بين أطراف المجتمع.ء

لنحاول على مستوى مجتمع التدوين من كتاب وقراء ان نحدد ما هو التعريف او حتى المقصود او المتعارف عليه ليكون مفهوم "الظواهر السلبية الدخيلة".ء

لكم كامل الحرية بتحديد الظواهر كما يقصدونها اعضاء اللجنة ومن يدعمهم أو كما ترونها انتم أو بأي تعبير آخر ترغبون به.ء

الدعوة مفتوحة لكافة التيارات و التجمعات فالحوار يخدم كافة المجتمع.ء

الرجاء المحاولة بالإختصار أو تحديد الظواهر بأسطر منفصلة كي اتمكن من سردها من ضمن النتائج بعد مشاركة الجميع.

شكرا للمشاركة الايجابية

23‏/06‏/2008

الحجة بالحجة

19‏/06‏/2008

كل عام والكويت بخير و السعدون بخير


نقل أحمد السعدون إلى المستشفى بعدما سقط فارتطم رأسه بالصف الذي خلفه

نقل النائب أحمد السعدون إلى المستشفى الرازي أثناء جلسة اليوم السرية، وكان النائب السعدون قد سقط من كرسيه في الجلسة بعدما انتهى من الحديث فارتطم رأسه بالصف الذي خلفه فنقل إلى عيادة المجلس، لكن حالته استدعت نقله إلى المستشفى الرازي يرافقه النائب الدكتور حسين قويعان المطيري، وقد نقل على سرير طبي مع مساند للرقبة إلى داخل الإسعاف.

الحالة الصحية للنائب أحمد السعدون غير مقلقة، ولكن سقوط السعدون في الجلسة أدى إلى انضغاط الفقرتين الأولى والثانية بالمنطقة السفلى من الظهر، وهو الأمر الذي يؤدي غالبا إلى آلام مبرحة، ويحتاج إلى راحة بدنية تامة.

النائب السعدون واع وبحالة نفسية ومعنوية جيدة ويرقد حاليا بمستشفى الرازي بالجناح الخامس.ء

المصدر جريدة الآن الإلكترونية هنا وهنا


راس مال السالفه شوية ورد واللي بيكملها يوزره بعد جزاه الله خير. الرجل يستاهل نبرهن له انه له شعب واقف وراه.ء

أجر وعافيه يا العم بوعبدالعزيز

==========================================

أبعد من ذكرى مهملة!ء


كتب أحمد الديين

عندما تتجاهل دولة ما ذكرى يوم استقلالها الوطني، أياً كانت المبررات والذرائع، فإنّ هذا التجاهل إنما هو في حقيقته استهانة صريحة بالقيمة التاريخية والوطنية ليوم الاستقلال، ولما يمثله الاستقلال.

ولئن كان مفهوماً أن يُنقل موعد الاحتفال بيوم الاستقلال والعرض العسكري المصاحب له، مثلما كان يتمّ في بداية الستينيات من لهيب صيف التاسع عشر من يونيو إلى شتاء أو ربيع الخامس والعشرين من فبراير، فإنّ نقل موعد الاحتفال لا يجيز على الإطلاق التنكّر والتجاهل التامين ليوم الاستقلال نفسه، والتعامل معه وكأنّه نسياً منسيا!


ولكن الأخطر من إهمال يوم الاستقلال، الذي كان بداية انطلاقة مشروع بناء الدولة الكويتية الحديثة، أن يتم التنكر لذلك المشروع كله وليس مجرد ذكرى انطلاقته، وأن يتم فك الارتباط بينه وبين مشروع الحكم.


ولا يكفي أن يُعاد إحياء يوم الاستقلال الوطني، الذي يصادف اليوم ذكراه السابعة والأربعين، وإنما لا بد من إعادة الاعتبار بالأساس إلى مشروع بناء الدولة الكويتية الحديثة وفق دستور 1962، وأن يستعاد ذلك التوافق التاريخي المفقود بين مشروع الحكم ومشروع بناء الدولة، وذلك إذا أردنا حقاً وقف التراجع المؤسف في مختلف المجالات وعلى جميع الصعد، الذي أصاب الكويت منذ تمّ التخلي عن مشروع بناء الدولة لصالح تكريس مشروع الحكم وحده.


فطوال أكثر من أربعين عاماً، وبشكل خاص منذ العام 1976، تمت محاربة تيار الإصلاح والاستنارة والتقدم وجرت محاولات مستمرة لتهميشه وعزله... وأُبعِد واستبعد رجالات الدولة، وأُسنِدَت المناصب للمرضي عنهم ممَنْ هم غير أهل لها... وفَقَدَ مجلس الوزراء دوره المقرر كحكومة تهمين على مصالح البلاد، وتحوّل الوزراء إلى منفذين للتوجيهات ومتلقين للتعليمات، ولم يعودوا مثلما كانوا شركاء في القرار السياسي... وأُفسد عن عمد النظام الانتخابي وجرى العبث به، فتمّ تفتيت الدوائر، وأُفسِدت المؤسسة النيابية... وعُززت عن قصد وتخطيط النزعات القبلية والطائفية والعائلية والفئوية والمناطقية، فتشظى مجتمعنا الكويتي الصغير إلى مجتمعات وهويات متعددة قابلة للانقسام وجاهزة للاصطراع في حال إشعال أي شرارة... وتمّ استخدام الدين وسيلة لإخضاع المجتمع، وجرى استغلاله كأداة في العمل السياسي لمحاربة أفكار التقدم والديموقراطية والتحديث... وخُرِّبَ التعليم... وتعاظم نفوذ قوى الفساد، وزادت سطوة أصحاب المصالح، وتسيّد المال السياسي مثلما لم يتسيّد من قبل... وانغلقت البلد، وتزمت المجتمع، ونافقت النخبة... واشتدت الوصاية على حياة الناس، وزاد التدخل في خصوصياتهم... وتعطلت التنمية وأُهمِلَت، حتى عندما عُطِّل مجلس الأمة وغابت الرقابة البرلمانية المتهمة زوراً بالتعطيل... وجرى الانقلاب على النظام الدستوري مرتين، ولا تزال هناك بقية من حنين إلى تكراره عندما تكون الفرصة مواتية... وإن لم يكن فلا بأس من إشغال المجتمع السياسي وإرهاقه بحلّ دستوري تلو آخر، وبانتخابات نيابية مبكرة بعد أخرى، وإشاعة أجواء من الإحباط.


هكذا تعطّل أو بالأحرى تمّ تعطيل مشروع بناء الدولة الكويتية الحديثة مع سبق الإصرار والترصد، وجرى إهماله، مثلما جرى إهمال الانطلاقة الأولى لذلك المشروع المتمثلة بيوم الاستقلال!ء

منقول من جريدة عالم اليوم

18‏/06‏/2008

شفافية بأكثر من معنى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام على من بقى صاحي بالديره. وما حاشه الخراب. السلام على اللي اللي بقو يتكلمون عن شيء اسمه اصلاح بهالديره اللي قاعد يتكسر مركبها على صخر الفساد. السلام على من اشوف فيهم طرف لمعة الأمل قبل لا تطفي. على من أقوي روحي المعنوية فيهم وهم ربعي واهل ديرتي وجيراني.ء

اما الباقين فالسلام لله

نطرت فتره قبل لا اكتب شيء قلت خل ادور شيء يفتح النفس اكتب فيه... ما لقيت شيء! مجرد انقطعت عن الكتابة.ء

دشيت المدونات (آخر اماكن الحرية بالكويت) لقيت حرب الوثائق، وهايف، ووفاة -لأ قتل- طفلة بريئة "بدون"، ومئة مليون دينار بمخابي فلان، والطامه الكبرى انقسام بينا وبين بعض "المجلس يبيله حل غير دستوري... لأ ما يصير لازم نثبت عليه ونصلحه"!!!ء

دشيت أقرأ الاخبار لقيت... "فلكيا الكويت يُحذّران:الغبار حتى نهاية العام". ما كملت... طلعت.ء

بهالحالة الزفت قلت ابي أكتب بموضوع خفيف شوي ما هو سياسي لكن له فائده ان شاء الله.ء

ألآيبود والشفافية

قبل فتره شفت الزميل معارض حاط آيبود بمدونته وعجبتني الفكره قلت خل اجربها. هي ترحيب بالقراء وهي تسلية لي كل ما دشيت المدونة. بس قلت تدرون شلون خل اسوي استفتاء على رأي الزوار الكرام واشوف رايهم... يمكن ما يحبون انجليزي (سايت الآيبود ما فيه الا الانجليزي) يمكن ما يعجبهم ذوقي يمكن يشبكومن من الدوام ومو ناقصين فضايح. يمكن حتى اعصابهم موليه وما يبون تفلسف واغاني تنرفزهم. وسويت استبياني.ء

هذه نتايجه تحت وبناءا على رغبات وخواطر الزوار خليت الآيبود ما يشتغل تلقائيا واللي يبيه مثلي فهو موجود حياه الله يشغله بنفسه. بس بغيت أشكر كل من عطاني رايه وبالذات من عطانياه بصراحة قاسيه (الاخ اللي قال ذوقك ما يعجبني) وانا اتوقع انه من الاعزاء علي لأنه تفضل على بالصراحه وساعدني اني آخذ القرار الصحيح. هذه خدمة بالنسبة لي. مشكور مرة ثانيه حتى ولو ان طلب الصراحه والتحلي بها كلش مو صفات كويتيه لكننا نرتقي ان شاء الله.ء

يا ريت لو تلاحظ الحكومه والا السلطه والا الاسره والتسميات كثيره لكن الزبده وحده هذا المثال البسيط ان "صديقك من..." اي ادري انكم تعرفون المثال بس لو تطبقونه. كل يوم والثاني طالعين لنا بالرقابه على المدونات والضروره لادراجها تحت قانون الاعلام ووو. لعن ابو داركم ما عندكم شغل اهم؟ الديرة ولت وهذول... ماني قايل.

حاولت ابعد عن السياسة بس شوفة عينكم

بالختام اكرر سلامي لحبايبي اهل ديرتي المحترمين المفكرين الغيورين الصالحين الاصيلين. ترى ما بقى بالديره الا شوية ناس صالحين (مهتمين ومتحركين) وانتو اكثرهم.

والباقين... السلام لله


08‏/06‏/2008

رد الذات


في البوست الماضي كتبت


"أنكتب لنعبر؟
أو
نعبر لنكتب؟


هل هناك فرق؟"


هذا التساؤل كان لي أكثر من ان يكون لأي شخص آخر. جئت لأكتب وبالرغم من كثرة المواضيع التي أود ان اكتب بها الا ولقيت أسأل نفسي "لماذا نكتب؟ أنكتب لنعبر عن حالة ما او للتأثير على شيء ما أو حتى لهدف معين ام أننا نعبر لنكتب فقط من باب التواصل أو الشهرة أو التسلية؟" لأننا ندرك كامل الإدراك اننا نمشي عكس التيار وعكس الرغبة في البلد. آه يا بلدي لما أبناءك ينادون بالاصلاح وهذا يكون ضد التيار والرغبة!؟


الرسائل كثيرة بأن ما نعتبره فساد هو منهج يريده البعض ويخطط له ويدعمه. رسائل مفادها ان من رضخ "لنا" اصبح مليونيرا او أكثر. أن من ساندنا بالنهب والسرقة كنا له أكبر عون (بالدنيا). ومن وقف في وجهنا نجند القانون وقوة اليد ضده. ايضا نعلم ان نحن نحاربهم بالقلم والكلمة الصادقة ان شاء الله وهم يحاربونا بالمليارات من الدنانير والصحف والتلفاز وشخصيات سياسية واجتماعية. نحن شعب وهم سلطة.ء


اكرر السؤال لماذا نكتب!؟


وبالذات اننا مسؤولون على أنفسنا وعوائلنا وأبناءنا بشكل مباشر وأكثر من أي شيء آخر. لماذا نكتب ونحن نعلم اننا لا نجلب لأنفسنا الا الحسرة ولا نصف الا مع الفريق "الخسران" (سياسيا)!؟


لماذا لا ننجرف مع الفساد ونستفيد؟ الأموال والسلطات بإنتظارنا. ونحن نملك من المعرفة والقدرات ما يؤهلنا مثل وأكثر من المؤهلون حاليا!؟ لماذا ما نكون مع الفريق الرابح سياسيا والذي يتمتع بمعيشة النعيم والرفاهية!؟ على الأقل نسهل على أنفسنا المعيشة... لا محاتاة للراتب ولا حاجة لقروض ولا نحاتي أن كنا نقدر على تأمين سكن لأسرنا ولا غيره من الهموم التي نعرفها نحن ولا يعرفوها "هم".ء


من يستخدم العقل فقط ليجد أنا نحن على خطأ وسذج! لكن الخوف من الله ليس بشيء ملموس. وحب الوطن ليس بشيء عقلاني. والقيم والمباديء ليست بمصلحة كي تعمل وفقها او ضدها.ء


سذج؟


نعم سذج لكن لو نستسلم نحن من يبقى للكويت؟


الى كل الزملاء والقراء والكويتيين العنيدين السذج... تحية واحترام.ء


---==================---

قادم ان شاء الله موضوع عن اليأس والاحباط عسى الله يبعدنا جميعا عنهما وعن الرقابه على المدونات
.