03‏/01‏/2011

الأمل المفقود بالسلطة يرجعه الشعب

الشعب بما لا تشتهي السطلة
 
السلطة تأزم وتلقي اللوم على نواب يحاسبونها. السلطة تكسر القانون وتلقي القبض على من هي تعدت عليهم. السلطة تتعمد بإهانة الشعب وتستفزه ثم تتباكى بسبب التصعيد. بالماضي كنا ننصح إلا أن النصيحة اليوم بلا فائدة مع من يتعمد الخطأ.

السلطة أخرجت الهراوات وقواتها الخاصة ومؤخرا حتى الحرس الوطني في محاولة لإرهاب الشعب بتهور سياسي غير مسبوق بالكويت لكن كان لها الشعب بالمرصاد حتى بعدما تمكنت السلطة من ترويض نواب أمة عديدين. لولا الله ثم الشعب لكانت سابقة ضرب الأمة ثابته وشبحا يلوح فوق رؤوسنا بين فترة وأخرى. هذه السابقة لم يتصدى لها مجلس الوزراء بل سوقها ولم يتصدى لها مجلس الأمة بمجمله بل انقسم بسببها. من تصدى لهذه السابقة المرفوضة هو الشعب الذي بشجاعته المهعودة استمر بتعبيره عن الغضب الشعبي بتزايد لكن برقي واحترام كما كفل الدستور له من حقوق. قاوم استفزاز السلطة واعلامها لكن بكون هذا الشعب "كويتي" لا بد من حركات فكاهية مثل... بعدما حصنت وزارة وزير الداخلية بو خمس ملايين المنطقة المجاورة لمجلس أمتنا بالهراوات والحواجز والأفراد بكل بساطة وجه الجمهور نفسه الى ساحة الصفاة :) ماكو فايدة الكويتي كويتي... لكن حتى بهذه الطرافة يكمن مفهوم جاد على السلطة استيعابه وهو أننا نحن الشعب أي أننا نحن الدولة مهما ملكت من أموال وإعلام وكتاب ونواب وشيكات. نحن الدولة. نحن الباقون وهي الزائلة. نحن الأقوى، نحن الأكثر، نحن.

أفتخر بهذا الشعب الذي أنا منه وهو مني الذي أرجع الأمل بالرغم من السلطة التي حاولت قتله. شعب أعقل من حكومته. شعب يستحق الإحترام... "غصب مو طيب" ويا لها من صدفة حيث أن لا طيب بالحكومة.

هناك 10 تعليقات:

bo bader يقول...

الأمة مصدر السلطات

شاء من شاء وأبى من أبى

الدســتور يقول...

خل يرحل و يفكنا

كويــتي لايــعه كبــده - إلا الدستور يقول...

بو بدر...

ولهذا فإن الأمة هي الدولة

كويــتي لايــعه كبــده - إلا الدستور يقول...

الدستور...

ويفك نفسه

le Koweit يقول...

شعب حر
يفتخر به

كويــتي لايــعه كبــده - إلا الدستور يقول...

لو كويت...

نعم لكن للبعض إنه مزعج

دستورنا سورنا يقول...

الأمة مصدر السلطات و هي شريك بالحكم

كويــتي لايــعه كبــده - إلا الدستور يقول...

دستورنا سورنا...

هنا يكمن سبب اعتبار السلطة أن الدستور خطأ تاريخي يجب تصحيحه

خااالف تعرف يقول...

فعلاً شعب يستحق

ان يكون مصدر السلطات وصاحب السيادة

كويــتي لايــعه كبــده - إلا الدستور يقول...

هو فعلا كذلك
مصدر السلطات
وصاحب السيادة